السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي
171
عقائد الإمامية الإثني عشرية
بعيد ، من أجل ذلك يجب أن يدرج اسم جابر مع أساطين هذا الفن في العالم أمثال ( بويله ) و ( بريتله ) و ( لافوازيه ) وغيرهم من الأعلام . ثم يقول وإذا درسنا فهرست ابن النديم نجد حقيقتين لا محيد عنهما : أو لا أن جابرا كان على اتصال مع البرامكة ، ثانيا مع أئمة الشيعة المعاصرين له ، وقد ناقش البعض كيفية إحاطة الإمام جعفر الصادق ( ع ) بكل هذه العلوم ولا سيما علم الكيمياء ، ومن هؤلاء كان ( روسكا ) ورد عليهم العلماء الآخرون بالدراسة المنطقية المثبتة ، ومن هؤلاء الرادين هو لميارد والدكتور محمد يحيى الهاشمي وإسماعيل مظهر الذي يتلخص رده على روسكا بأن ( روسكا ) إذا قال إنه لم يعرف أن المدينة كانت مركزا لدراسة علم الكيمياء ان كان صحيحا فإن صحته لا تنافي مطلقا أن يكون الإمام جعفر قد درس الكيمياء في مكان آخر . ثم يقول : ولهذا نقول بأن جعفرا إذ كان من عمدة الشيعة وأئمتها الكبار وإذ كان على اتصال بشيعة فارس وكانوا يعكفون على الاشتغال بالكيمياء فلهذا ليس من سبب ظاهر يحول دون الاعتقاد بأنه كان يشتغل بعلم الكيمياء من طريق نظري على الأقل إن لم يكن من طريق عملي تجريبي . وقال كمال الدين محمد بن طلحة في كتابه مطالب السئول ! وكان ممن نقل عن الصادق عليه السلام الحديث وأفاد منه جماعة من أعيان العلماء والعظماء وأئمة الحديث واعلامهم ، مثل يحيى بن سعيد الأنصاري وابن جريح ومالك بن انس وسفيان الثوري وابن عيينة وأبي حنيفة وشعبة بن الحجاج وأيوب السجستاني وغيرهم ، وعدوا أخذهم منه منقبة شرفوا بها وفضيلة اكتسبوها . وذكر الشيخ الطوسي في ( رجاله ) ثلاثة آلاف ومائتين وسبعة من تلاميذ الصادق ( ع ) . وذكر ابن عقدة أصحاب الصادق أربعة آلاف رجل